مرحباً..

البنك السعودي الهولندي من أقدم البنوك في السعودية، لكن تركيزه في السابق كان ينصب على التعاملات مع الحكومة والشركات الكبيرة ورجال الأعمال.

في السنتين الأخيرتين بدأ البنك الهولندي سياسة جديدة يعرفها كل من يعمل في المجال المصرفي، حيث بدأوا بالتركيز على الأفراد، وبدأ عدد أفرع وصرافات البنك يتكاثر بصورة ملحوظة وواضحة جداً، خصوصاً في المدن الكبرى.

ولإنهم يرغبون باستقطاب الأفراد من مواطنين ومقيمين فقد أصدر البنك عدة منتجات لعل من أهمها بطاقة الفرسان الإئتمانية التي شاهدنا إعلاناتها تغزو الشوارع والصحف، وكانت بطاقة مغرية من حيث تجميع الأميال وكذلك من حيث الرسوم والعروض.

لكن وللأسف لم تواكب هذه الرغبة منهم في استقطاب الأفراد أي زيادة في عدد الموظفين أو التدريب أو الإهتمام بخدمة العملاء ومراجعة طلبات العملاء..

قدمت على بطاقة الفرسان من البنك السعودي الهولندي وكانت هذه قصتي معهم:

في يناير 2016 ذهبت لفرع البنك السعودي الهولندي الموجود في طريق أبو بكر الصديق بالرياض، واستفسرت عن الشروط المطلوب توفرها لمن يرغب ببطاقة الفرسان الإئتمانية، وأخبروني بأنه لا يلزمك إلا وجود خطالب تعريف بالراتب فقط. ولا حاجة حتى لتحويل الراتب للبنك.

بعد ذلك بيوم قمت بالعودة للفرع مع خطاب تعريف بالراتب، وأخبرني الموظف أن الأمور على مايرام والموافقة تصدر في الغالب خلال يومين أو ثلاثة، وبعد أسبوع اتصل على الموظف نفسه وأخبرني بأنهم يرغبون بخطاب آخر للراتب مع التأكد من أن الختم واضح، حيث أن الخطاب السابق كان الختم فيه باهتاً.!
في نفس اليوم أحضرت الخطاب الجديد للفرع وللموظف نفسه وأخبرني أن الختم واضح والموافقة موجودة، وكان فقط يلزمهم الخطاب بختم واضح فقط لاغير، وبكل ابتسامة قال لي أن البطاقة ستصلني خلال أيام قليلة جداً جداً.

بطاقة الفرسان من البنك السعودي الهولندي
بطاقة الفرسان من البنك السعودي الهولندي

ومنذ ذلك اليوم وأنا أنتظر البطاقة لتصل لكن لا شيء حتى الآن.!! (نحن الآن في نهاية أغسطس 2016، يعني أكثر ٧ أشهر).

وأنتظر أحد الموظفين ليخبرني عن سبب عدم وصول البطاقة مع أن كل إجراءاتي كانت سليمة جداً.! اتصلت عليهم أكثر من مرة ويخبرونني بأنه لكي أعرف ماهي مشكلة وسبب عدم وصول البطاقة فيجب علي أن أعود للفرع وأسأل الموظف نفسه.!
حاولت الإتصال بالموظف في الفرع أكثر من مرة لكنه لم يقم بالرد على مكالماتي أو رسائلي.!

وحتى الآن لا أعرف هل تمت الموافقة على الطلب.! أو الرفض.! وإن كان هناك رفض فما السبب.!

البنك السعودي الهولندي يبدو أنه لم يواكب رغبته في التوسع بأن يدرب موظفيه على التعامل الجيد مع العملاء والرد على استفساراتهم وطلباتهم، ويبدو أنه إن استمر على أسلوبه الحالي في التعامل مع العملاء وتجاهلهم فلن ينجح كثيراً مع الأفراد.

البنك السعودي الهولندي فشل تماماً بالنسبة لي ولا أعتقد أنني سأتعامل معه مستقبلاً.

 

شكراً لكم

اترك تعليق

فضلاً اكتب تعليقك
فضلاً اكتب اسمك هنا