نحن أسود أم خِراف؟!

السلام عليكم
ليس من عادتي أن أنشر أشياء منقولة في المدونة، وولكن بعض النصوص تسرقني، تُذهلني فأنقلها، لإنها فعلاً تستحق النقل ..
وصية أسد لابنه وخروف لابنه، نحن من منهم؟!!
وصية أسد إلى ابنه
ولدي إليك وصيتي عهد الأسودْ
العز غايتنا نعيش لكي نسود
و عريننا في الأرض معروف الحدود
فاحم العرين و صنه عن عبث القرود
أظفارنا للمجد قد خُلقت فدى
و نيوبنا سُنَّت بأجساد العدى
و زئيرنا في الأرض مرهوب الصدى
نعلي على جثث الأعادي السؤددا
هذا العرين حمته آساد الشرى
و على جوانب عزه دمهم جرى
من جار من أعدائنا و تكبرا
سقنا إليه من الضراغم محشرا
إياك أن ترضى الونى أو تستكينْ
أو أن تهون لمعتدٍ يطأ العرين
أرسل زئيرك و ابق مرفوع الجبين
و الثم جروحك صامتاً و انس الأنين
مزق خصومك بالأظافر لا الخطابْ
فإذا فقدت الظفر مزقهم بناب
و إذا دعيت إلى السلام مع الذئاب
فارفض فما طعم الحياة بلا ضراب
اجعل عرينك فوق أطراف الجبالْ
ودع السهول … يجوب في السهل الغزال
لا ترتضي موتاً بغير ذرى النصال
نحن الليوث قبورنا ساح القتال
ولدي إذا ما بالسلاسل كبلوكْ
و رموك في قعر السجون وعذبوك
و براية الأجداد يوماً كفنوك
فغداً سينشرها و يرفعها بنوك
إياك أن ترعى الكلا مثل الخرافْ
أو أن تعيش منعَّماً بين الضعاف
كن دائماً حراً أبياً لا يخاف
و خض العباب و دع لمن جبنوا الضفاف
هذي بنيَّ مبادئ الآسادِ
هي في يديك أمانة الأجداد
جاهد بها في العالمين و نادي
إن الجهاد ضريبة الأسياد
وصية خروف إلى ابنه
ولدي إليك وصيتي عهد الجدودْ
الخوف مذهبنا نخاف بلا حدود
نرتاح للإذلال في كنف القيود
و نعاف أن نحيا كما تحيا الأسود
كن دائماً بين الخراف مع الجميعْ
طأطيء و سر في درب ذلتك الوضيع
أطع الذئاب يعيش منا من يطيع
إياك يا ولدي مفارقة القطـيع
لا ترفع الأصوات في وجه الطغاة
لا تحك يا ولدي و لو كموا الشفاه
لا تحك حتى لو مشوا فوق الجباه
لا تحك يا ولدي فذا قدر الشياه
لا تستمع ولدي لقول الطائشينْ
القائلين بأنهم أسد العرين
الثائرين على قيود الظالمين
دعهم بني و لا تكن في الهالكين
نحن الخراف فلا تشتتك الظنونْ
نحيا و هم حياتنا ملءُ البطون
دع عزة الأحرار دع ذاك الجنون
إن الخراف نعيمها ذل و هون
ولدي إذا ما داس إخوتك الذئابْ
فاهرب بنفسك و انجُ من ظفر و ناب
و إذا سمعت الشتم منهم والسباب
فاصبر فإن الصبر أجر و ثواب
إن أنت أتقنت الهروب من النزالْ
تحيا خروفاً سالماً في كل حال
تحيا سليماً من سؤال و اعتقال
من غضبة السلطان من قيل و قال
كن بالحكيم و لا تكن بالأحمقِ
نافق بني مع الورى و تملق
و إذا جُرِّرت إلى احتفال صفق
و إذا رأيت الناس تنهق فانهق
انظر تر الخرفان تحيا في هناءْ
لا ذل يؤذيها و لا عيش الإماء
تمشي و يعلو كلما مشت الغثاء
تمشي و يحدوها إلى الذبح الحداء
ما العز ما هذا الكلام الأجوفُ
من قال أن الذل أمر مقرف
إن الخروف يعيش لا يتأفف
ما دام يُسقى في الحياة و يُعلف
أسفي على حالنا يا ناس : (










14 ديسمبر 2007 في الساعة 11:30 ص
سؤالك جوابه سهل،،
إننا أسود فيما بيننا .. خراف مع أعدائنا
[ردّ]
14 ديسمبر 2007 في الساعة 11:59 ص
…. اسفى على حالنا يا ناس !
………………………
مدونتك جميله
[ردّ]
14 ديسمبر 2007 في الساعة 1:48 م
هنقول ايه يعني
لا تعليق طبعا
[ردّ]
14 ديسمبر 2007 في الساعة 2:21 م
8
8
8
صدقت وربي يا إبراهيم ..
صدقت ..
محمد .. دموعنا من وعلى حالنا تسيل ..
وليس بإيدينا سوى الدعاء أن يرفع الله الظلم والعدوان عن بلاد المسلمين ..
أبكيت القلوب ونكأت جروحها التي مااندملت ..
الله المستعان وعليه التكلان ..
[ردّ]
14 ديسمبر 2007 في الساعة 2:36 م
[ردّ]
14 ديسمبر 2007 في الساعة 3:29 م
قد قالها الأخ إبراهيم عبد الغني
ولست بمعلقة بغيره
شكرا على النقلة
[ردّ]
14 ديسمبر 2007 في الساعة 3:52 م
أحسنت يا إبراهيم ..
جوابك نكأ جرحاً لم ولن يندمل ..
أحسنت
أحسنت
[ردّ]
14 ديسمبر 2007 في الساعة 3:54 م
مرحباً حامد ..
شكراً لك .. : )
[ردّ]
14 ديسمبر 2007 في الساعة 3:55 م
لاتعليق يا أبا مروان!!
لم ؟!
حالنا يُرثى لها فعلاً..
[ردّ]
14 ديسمبر 2007 في الساعة 4:03 م
نقل رائع
..
ولا تعليق سوا انني سوف اراقب الخرفان والأسود
..
[ردّ]
14 ديسمبر 2007 في الساعة 8:27 م
يالله ..
شيء مؤسف فعلاً
يعطيك العافية محمد أثرت أشجاني
نقل مميز ياغالي
[ردّ]
14 ديسمبر 2007 في الساعة 8:27 م
جداً رائعه يا محمد .. كعادتكَ – ماشاءالله –
لكن الأسود ما زالت هنآ يا محمد .. ما زآلت موجوده حقاً ..
ربمآ كثرت الخرآف , لأن الأسود قلّت !
لكن فـ لترى أعلى الخريطه ..
سـ ترى اسود ..
واسفي ان قلت ان لموقعكَ من الخريطه ..
لترى خرافاً !!
شكراً محمد ( F )
[ردّ]
14 ديسمبر 2007 في الساعة 9:27 م
ماشاء الله عليك يامحمد
اختيار لمنقول أكثر من راااائع …
للأسف في وقتنا الحاضر أصبحنا خراف مكسورة القرون
دمت بعافية
[ردّ]
14 ديسمبر 2007 في الساعة 9:46 م
وش التشاؤم . .. عطوا الخراف فرصة يا جماعة
[ردّ]
14 ديسمبر 2007 في الساعة 11:38 م
نقل بارع منك عزيزي
حال يرثى له كل يوم..
[ردّ]
15 ديسمبر 2007 في الساعة 12:17 ص
كويس
طلعنـــــــا خـــــراف ..
ما طلعنـــا ” نعـــــامااااااااااات ”
[ردّ]
15 ديسمبر 2007 في الساعة 1:52 ص
.
.
.
أمر مؤسف للغاية
شكرا محمد
[ردّ]
15 ديسمبر 2007 في الساعة 3:47 ص
جميل للغاية
شكراً على المشاركة !
[ردّ]
15 ديسمبر 2007 في الساعة 11:43 ص
يبدو اننا كالخراااف …
لا ترفع الأصوات في وجه الطغاة
لا تحك يا ولدي و لو كموا الشفاه
لا تحك حتى لو مشوا فوق الجباه
لا تحك يا ولدي فذا قدر الشياه
حسبي الله و نعم الوكيل …
جزاك الله خير اي محمد على الموضوع
اخوكـ / توازن http://www.astorh.net
[ردّ]
15 ديسمبر 2007 في الساعة 12:18 م
فتحت الجرح يامحمد ..
اسد علي ، وفي الحروب خروف*
*الخروف اشجع قليلا من النعامة في كل الاحوال
شكرا لك محمد ..
نقل رائع ..
[ردّ]
15 ديسمبر 2007 في الساعة 1:12 م
الحياة كانت و لازلت قائمة على مبدأ “الخروف” و “الاسد” ..!
باستطاعتنا أحيانا تقمص الادوار . .ما بين الخرفان و بين الاسود .. !
هي النفوس تتغير بين كل ثانية و دقيقة : ) !
[ردّ]
15 ديسمبر 2007 في الساعة 6:43 م
خاطرة بيضاء/ أتمنى أن تنتصر الأسود -كالعادة- ..: )
أدهم، الله يعافيك يا عزيزي .. أشجاننا تُثار على أشياء تفاهه أحياناً فلنجعلها تُثار من أجل واقع
فيّ، العفو أختي، قد يكون كلامك واقعاً، لكن الأسود لم تقل إلا لسبب، ماهو يا ترى !!؟
[ردّ]
15 ديسمبر 2007 في الساعة 8:37 م
انا ساضل اسدا حتى لو ظظهر في دنيا ديناصورات
ولا للضعف والهوان مثل الخراف
لان الخراف ستموت سريعا واقرب وقتها هو عيد ضحيه
[ردّ]
15 ديسمبر 2007 في الساعة 11:55 م
للأسف إحنا
طأطيء و سر في درب ذلتك الوضيع
شكراً
[ردّ]
16 ديسمبر 2007 في الساعة 12:31 ص
الفرق بين الأسود والخراف، قصيده
وصية أسد إلى ابنه
ولدي إليك وصيتي عهد الأسودْ
العز غايتنا نعيش لكي نسود
و عريننا في الأرض معروف الحدود
فاحم العرين و صنه عن عبث القرود
أظفا…
16 ديسمبر 2007 في الساعة 6:07 ص
لن أقول سوى كن اسدا ولا تكن خروفا !!!
يكفي ان العيد على الأبواب
[ردّ]
16 ديسمبر 2007 في الساعة 10:35 ص
بمعنى اصح .. ثعالب
انا ماشوف اسود ..
[ردّ]
16 ديسمبر 2007 في الساعة 1:35 م
نحن أشبال خلف لأجداد أسود
لم نطع وصية قولهم ولا صنّا العهود.
والحق يوماً في زمان سيعود ثم يسود.
نحن أسود..
[ردّ]
16 ديسمبر 2007 في الساعة 2:19 م
نحن على أنفسنا أسود … وعند النظر بتمعنٍ فنحن ( إمبااااااع )
[ردّ]
16 ديسمبر 2007 في الساعة 6:16 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما لقيت أشمل وأروع من رد أخوي إبراهيم عبد الغني
“إننا أسود فيما بيننا .. خراف مع أعدائنا”
موضوع رائع
بس انت ماقلت جوابك؟؟
في حفظ الرحمن
أختك:ريماني
[ردّ]
16 ديسمبر 2007 في الساعة 7:06 م
واقعياً نحن لسنا خرافاً و لكننا أسود مدللة ضعفت نخوتها تجاه الأمة !
شكرأ لك !
[ردّ]
16 ديسمبر 2007 في الساعة 8:00 م
لدي إذا ما داس إخوتك الذئابْ
فاهرب بنفسك و انجُ من ظفر و ناب
و إذا سمعت الشتم منهم والسباب
((فاصبر فإن الصبر أجر و ثواب ))
مالنا غير الصبـــر وفيه ثواب
وش بيدنا يعني 
نقل رائع يامحمد
(F)
[ردّ]
16 ديسمبر 2007 في الساعة 10:25 م
اعجبني الموضوغ فلم اجد من الرد ما هو مناسب فأحببت تسجيل حضوري
للعلم قرأته للمرة الثانية
[ردّ]
17 ديسمبر 2007 في الساعة 6:38 ص
يعني دامنا عرب و نحب الحلول الوسط و الرمادية ليش نقول أسد ولا خروف
آنا برايي نجمع بين الرايين و نقول أسوف
مدونة رائعة أهنيك عليها
[ردّ]
17 ديسمبر 2007 في الساعة 10:05 ص
كن بالحكيم و لا تكن بالأحمقِ
نافق بني مع الورى و تملق
و إذا جُرِّرت إلى احتفال صفق
و إذا رأيت الناس تنهق فانهق
.
.
.
.
اسفي على حالنا ياناس
[ردّ]
17 ديسمبر 2007 في الساعة 1:01 م
بدر الشايع، بل مكسورة العزة والشرف، للأسف ..
علوشستان، يكفي فرص والله، فشلونا
لارا، شكراً، حالنا يُبكى من أجلها ..
[ردّ]
17 ديسمبر 2007 في الساعة 1:03 م
فيميل، نعامات
الله يلطف بحالنا 
سلطان، العفو، وحياك الله
أراك لاحقاً، عفواً على التعليق
[ردّ]
17 ديسمبر 2007 في الساعة 1:05 م
توازن، وإياك، وتشرفت بزيارتك وبزيارة مدونتك
فوتون، مرحباً، حتى الخروف له فائده، بس حنا ؟؟!! : (
دبي، كلامك صحيح، لكن هناك فرق بين التقمص والتشبّه و(الحقيقة)، أليس كذلك
؟
مرحباً بكِ
[ردّ]
17 ديسمبر 2007 في الساعة 1:08 م
حلمي معي، تعليقك جداً ظريف
، يارب نكون بشر بس بشر زي العالم والناس : )
مذهلة، مثل ماقالوا البعض، خلينا نكون شوي متفائلين، بس متى تتوقعين راح نتغير ؟!!!!
عابر سبيل، من جد مالها داعي يضحون فينا على يوم العيد، بل فيه غيرنا من جلدتنا كل يوم يضحون فيهم، ولا؟!
[ردّ]
17 ديسمبر 2007 في الساعة 1:10 م
حسن، يمكن
تركي، صح لسانك لكن هل نحن فعلاً أشبال؟؟
السؤال، متى سنكبر ونصبح أسوداً ؟!
إبراهيم، امباااااااع مرة واحده
الله يستر
[ردّ]
17 ديسمبر 2007 في الساعة 1:17 م
ريماني، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
جوابي؟
جوابي هو قول الشاعر
نعيب زماننا والعيب فينا === وما لزماننا عيب سوانا
نحن حالياً عبارة عن قطيع خراف كبير جداً تحرسه مجموعة أسود متوزعة في كل مكان..
مجرد أن نتقدم خطوة سيموت خروف ويظهر بدلاً منه أسد ..
لكن كيف نتقدم بشكل يجعل كل هذه الخراف تتحول إلى أسود؟!!
أسئلة داخل أسئلة..
شكراً ريماني
[ردّ]
17 ديسمبر 2007 في الساعة 1:19 م
أراك لاحقاً، مرحباً بك مرة أخرى..
تعليقك جميل ووجهة نظرك جيدة : )
نجوو، بيدنا كثير، نتثقف، نتطور، نغير من فكرنا المريض.. و .. و.. و …
حياكِ : )
محمود الرواي، سعدت جداً بوجودك هنا مرتين
، أسعد جداً بوجود بصمة لك..
مرحباً بك دوماً : )
[ردّ]
17 ديسمبر 2007 في الساعة 1:20 م
يوسف
أسوف .. والله إقتراح عليه الكلام، ليش لأ
..
تشرفت جداً بزيارتك، مرحباً بك : )
أورى، شرفتِ : )
[ردّ]
17 ديسمبر 2007 في الساعة 7:45 م
أمبيع أمبيع

وكله يومين وتروح على الخرفان بقوه
[ردّ]
18 ديسمبر 2007 في الساعة 12:13 ص
قرأتها عدة مرات .. لعل و عسى أجد الفروقات العشرة بيننا وبين الخراف
لكنني عجزت أن اجد اي فرق
استميحكم عذراً …
دمت بخير
[ردّ]
19 ديسمبر 2007 في الساعة 12:40 ص
السلام عليكم !
موضوع رائع .. أحب أن أدلي برأيي ..
على المستوى الشخصي، هناك أسود، و هناك خراف .. و للأسف الخراف كثر! فكثير من الناس لا يعرفون أنفسهم، و لا يعرفون لم يعيشون، و لا يعرفون ماذا يريدون و إلى أين هم ذاهبون و لم يفعلون هذا و لا يفعلون ذاك ! لا استهزاءً بهم أقول هذا الكلام، بل لدي رغبة عارمة و كبيرة في أن أساعد قدر استطاعتي هؤاء البشر .. و نحن نتعامل معهم يومياً، سواء أكانوا اخواناً أصدقاءً أو غيره .. و واجب على كل أسد أن يساعد كل انسان لا يقدر ذاته و لا يعرفها، بدون تكبر أو خيلاء ..
اليوم كنت أتحدث مع أختي، أتمنى لو أستطيع أن أنظم دورة تدريبية عن معرفة الذات، مجانية، لكل من لا يعرف ذاته .. حقاً أتمنى ..
و الأسود و الخراف على المستوى الشخصي، موجودين في العالم كله ..
أما اذا أتينا على مستوى الأمة العربية، فللأسف، لا أريد أن أقول خراف، لكنَّ حالنا يبكي ..
دائماً أفكر .. إلى متى ؟
لنكن واقعيين قليلاً، أغلب الموضوع أو الوضع سياسي، و من يشغل نفسه في السياسة أو في رغبة إصلاح الوضع السياسي يهلك، سواء الوضع العربي أو الغربي ..
لذلك، علينا أن نصلح أنفسنا و نؤثر على من غيرنا .. لا ننتظر الوضع السياسي يصلح، لأنه لن يصلح! و سنظل نرهق أعمارنا و طاقاتنا ننتظر .. لِمَ ؟
في الصين، في بدايات التعليم عندهم كانت الحكومة غير متعاونة أبداً و لم تدفع بنساً واحداً أو تضع جهداً أو كفاً لمساعدة العلم و التعليم في الصين، كان الجهد من المجتمع، و نرى الآن كيف وصلت الصين؟
لدينا فرص كثيرة، و أجواء مهيئة، لكن للأسف، تعودنا أن نرى الجانب المظلم فقط .. نحن بشر، و هناك بشر كثر يؤمنون بأشياء نؤمن بها نحن .. لنتحرك على مستوانا الشخصي .. لا ننتظر تحرك العالم كله .. لأن هذا لن يحدث و نحن على قيد الحياة، على ما أعتقد ..
أدعو كل إنسان يحب أن يرى شيئاً مسراً حوله، شيء مميز، شيء عربي حلو جميل .. أن يتحرك .. معنى يتحرك أن يبتعد عن الكسل، حتى لو أتتك فرصة لتقول كلمة طيبة لمخلوق، أو لعامل نظافة، افعل .. لا تتوقف .. شيئاً فشيئاً، حماسنا و رغبتنا في أن نكون أفضل من الأفضل، و رغبتنا في التغيير إلى التميز و الابداع و النجاح، يعدي المجتمع، من حولنا، و العالم ..
حتى و إن كانت مشاركتك في أن تقول لشركة أن مستوى خدمتها غير مناسب .. لأننا نعيش في أوطاننا، و نحب و نريد لها التميز ..
فلنعمل على مستوانا الشخصي، لنؤثر على الآخرين، لنتحرك نحو المجتمع بقدر استطاعتنا، و لنبتعد عن الكسل ..
تحياتي ، و أعتذر عن الإطالة ..
[ردّ]
2 يناير 2008 في الساعة 10:52 م
جميلة جدا جدا جدا وفي الصميم
[ردّ]
4 يناير 2008 في الساعة 7:33 ص
منو & لايت
مرحباً بكم
[ردّ]
4 يناير 2008 في الساعة 7:35 ص
ما أجملها من إطاله يا مي
أحسنتِ فعلاً..
كلامك جداً رائع وجميل
ويستحق تدوينة خاصة
شكراً لك..
- حميد، مرحباً بك
[ردّ]
18 مايو 2008 في الساعة 3:47 ص
لا ترتضي موتاً بغير ذرى النصال!!!! نحن الليوث قبورنا ساح القتال
[ردّ]
18 أغسطس 2008 في الساعة 4:05 م
الصحابة الكرام الأساوش كانوا أسود لإنهم تربوا مثل الأسود وجاء النبي صلى الله عليه وسلم واكد و اوصى مثل الأسود ام نحن اليوم فكل أب يوصى ابنه ان يكون مثل الأسود و لكن يربيه مثل اضعف و انعم ثم ينطظر منه ان يكون اسداً ان السر في هذا الموضوع هو (التربية) فالأسد يربي ابنه على العز و الكرامة و الخروف يربي ابيه على الذل و المهانه
[ردّ]
30 أكتوبر 2008 في الساعة 11:46 ص
بارك الله فيكم جميعا، لقد اعجبني هذا الموضوع كثيرا حيث وقفت امامه لأتامل حالي وحال الامة ،لأتامل كيف سرنا الي هذا الوضع ،هل من تربية اهلنا لنا ام من الاجواء التي نعيشها ام ،ام……….،تساؤلات كثيرة خطرت علي بالي .
لكن المهم هو فينا نحن شخصيا ،نحن … بشر.. لسنا بالاسود ولا بالخراف ،لان الله ميزنا بالعقل عنهم ،فلماذا لانفكر في حلول لتغير حال الامة؟؟ كل من مكانه وموقعه ،بدل من ان نتشبه ونشبه انفسنا بالخراف لماذا لا نتشبه بخالد ابن الوليد والمغيرة وعمر و….. لماذا؟؟!!!!!!!!
لماذا لانرجع امجادا سطروها اجدادنا ؟؟
وعذرا علي الاطالة
[ردّ]
31 ديسمبر 2009 في الساعة 9:50 م
و لا نحن اسود ولا خراف بل نحن اسواء حتي من الثعالب و لا كلام اخر
[ردّ]
7 أبريل 2010 في الساعة 5:15 م
كثيرا من الكلاب تلعب على ظهور الاسود لاكن الاسد يبقى اسد والكلب يبقى كلبا
[ردّ]
9 أبريل 2010 في الساعة 3:54 م
والله مو بنعرف يا استاذنا بس ما داموا اخذوا ارضنا واستولوا عليها وهى من حقنا فلله الامر من قبل ومن بعد
[ردّ]
4 مايو 2010 في الساعة 4:32 م
بيجنن … الواحد بحياته ما لازم يضعف
القوة هي الحل الوحيد حتى في الحياة الاجتماعية
و البقاااااااااااااء دائما للاقوى …….
[ردّ]